منتديــــــات صقـــــــــــــــــور شقلاوة
[center]اهلا بزوارنا الكرام

نرحب بكم فى كل اوقات فى منتديات صقور شقلاوة

فإن كنت عضو معنا فقم بتسجيل الدخول

او اذا كنت كنت زائر قم بتسجيل معنا

بسم الاب و الابن و الروح القدس

نعمة يسوع معكم و معنا

الرب يحميكم [/center

منتديــــــات صقـــــــــــــــــور شقلاوة


 
الرئيسيةرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكايات عربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brak
brak
brak
avatar

الخنزير
عدد المساهمات : 136
نقاط : 416
تاريخ الميلاد : 21/06/1995
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
المزاج : السباحة

مُساهمةموضوع: حكايات عربية   الأربعاء يوليو 28, 2010 4:41 am

ضميـر ناقـد :



لما عزم الفتح بن خاقان الأندلسي على تصنيف كتاب "قلائد العقيان"، أرسل إلى كل واحد من أهل الأدب والشعر والبلاغة في الأندلس يعرّفُه عَزْمَه، ويسأله أن يرسل إليه شيئا من شعره ونثره ليذكره في كتابه وكان الأدباء يعرفون شَرَّه وبذاءة لسانه ويخافونه، فأرسلوا إليه مع شعرهم أو نثرهم صُرَرَ الدنانير. فكلُّ من أَرْضَتْهُ صلته أحسن في كتابه وصفَه وصِفَته وأثنى على أدبه، وكل من تغافل عن بِرِّه هجاه وثَلَبهُ. ‏ ‏ وكان ابن الصائغ أحد أركان العلم والبيان، شديد العناية بعلم الأوائل وكانوا يشبِّهونه بالمغرب بابن سينا بالمشرق. فلما وصلتْه رسالة ابن خاقان تهاون بها ولم يعرها اهتماما لاحتقاره شأن صاحبها. فما كان من ابن خاقان إلا أن كتب عنه في "قلائد العقيان": ‏ ‏ "وأما ابن الصائغ فهو رَمَدُ جَفْن الدين، وكَمَدُ نفوس المهتدين، فكر في أجرام الأفلاك و حدود الأقاليم، ورفض كتاب الله العليّ العظيم ونبذه وراء ظهره ثاني عِطْفِه، وأراد إبطال ما لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه، واقتصر على الهيئة، وأنكر أن تكون إلى الله الرجعةُ والفيئة، مع مَنْشَأٍ ذميم ولؤم أصل وخيم، وصورةٍ شوّهها الله وقبحها، وطَلْعَةٍ إذا أبصرها الكلبُ نبحها…." مع كلام طويل من هذا النوع. ‏ ‏ فلما بلغ ابن الصائغ ما كتبه عنه ابن خاقان، بادر فأرسل إليه مالا طائلا. وإذ ألّف ابن خاقان بعد ذلك كتابه "ذيل شعراء الأندلس"، افتتحه بذكر ابن الصائغ، وأثنى عليه فيه ثناء جميلا فقال: ‏ ‏ "أبو بكر بن الصائغ، بَدْرُ فَهْمٍ طالع، وبرهان علم قاطع، تَفَرَّحت بعِطرِه الأعصار، وتطيّبتْ بذكره الأمصار، مع نزاهة النفس وصَوْنها، وبُعْدِ الفساد من كَوْنها، والتحقيق الذي هو للإيمان بالله شقيق، والجِدُّ الذي يَخْلُقُ العُمرُ وهو مُسْتَجِدّ، قد جرى في كل ميدان فأحسن كل الإحسان، له أدبٌ يودّ عُطارِدُ أن يَلْتَحِفَه، يزيل من النفس حُزنَها وكَمَدَها ….." مع كلام طويل من هذا النوع!




ظلمتنـي وظلمتـه :



يُروى أن المأمون انحرف عن سهل بن هارون المشهور بالبلاغة والحكمة. فدخل عليه سهلٌ يوماً فقال:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، إنك ظلمتني وظلمتَ فلاناً الكاتب.‏ ‏ فقال: ‏ ‏ ويلك! وكيف؟‏ ‏ قال: ‏ ‏ رفعتَه فوق قدره، ووضعتني دون قدري، إلا أنك له في ذلك أشد ظلماً.‏ ‏ قال المأمون: ‏ ‏ كيف؟‏ ‏ قال: لأنك أقمتَه مقام هُزْء، وأقمتني مقام رحمة. ‏



عَـدْلُ الوزيـر :



كان أبو شجاع الهمذاني، وزيرُ الخليفة المقتدي، رجلاً ديِّنا كثير الخيرَ والبرّ والصدقة.‏ ‏ ومن مناقبه أنه لما وقعت الفتنُ بين السُّنَّة والشيعة بحيّ الكَرْخ ببغداد، تغاضى عن إراقة الدماء غاية التغاضي، حتى قال له المقتدي:‏ ‏ إن الأمور لا تمشي بهذا اللين الذي تستعمله، وقد أطمعت الناس بحلمك وتجاوزك. ولا بد من هدم دور عشرة من كبار أهل الكرخ حتى تقوم السياسة وتسكن هذه الفتن.‏ ‏ فأرسل الوزير إلى المحتسب، وقال له:‏ ‏ قد أمر الخليفة بهدم دور عشرة من كبار أهل الكرخ، ولا تمكنني مراجعته فيهم. وما آمن أن يكون فيهم بريء من إثارة الفتنة غير مستحق للمؤاخذة، أو أن تكون الدار ليست ملكاً له. فأريد أن تبعث رجالك إلى الحيّ وتشتري دور عشرة من كبار قاطنيه. فإذا صارت هذه الدور لي هدمتُها، وأسلم بذلك من الإثم ومن سخط الخليفة.‏ ‏ ونَقَدَه الثمن في الحال، ففعل المحتسب ذلك، ثم أرسل بعد ذلك مَنْ هدمها. ‏



علم الفلك، ما فائدتـه؟ :



كان نصيرالدين الطوسي الفيلسوف وعالم الأرصاد، ذا منزلة عالية عند هولاكو، وكان هولاكو يطيعه فيما يشير به عليه، والأموال في تصريفه. فابتنى نصير الدين بمراغة قبة ومرصداً عظيماً، واتخذ في ذلك خزانة فسيحة الأرجاء وملأها من الكتب التي نُهبت من بغداد والشام والجزيرة، حتى تجمّع فيها زيادة على أربعمائة ألف مجلد.‏ ‏ حكى أنه لما أراد بناء المرصد، رأى هولاكو أنه سيكلفه الكثير من الأموال. فقال لنصير الدين:‏ ‏ هذا العلم المتعلق بالنجوم، ما فائدته؟ أيدفع ما قُدِّر أن يكون؟‏ ‏ فقال: أنا أضرب لك مثلاً: يأمر مولاي من يطلع إلى هذا المكان، ويرمي من أعلاه طشت نحاس كبير من غير أن يعلم به أحد.‏ ‏ ففعل ذلك. فلما وقع الطشت كانت له وقعة عظيمة هائلة روّعت كلَّ من هناك، وكاد بعضهم يصعق. وأما هو وهولاكو فإنهما ما حصل لهما شيء لعلمهما بأن ذلك سيحدث. فقال له نصير الدين:‏ ‏ هذا العلم النجومي له هذه الفائدة: يعلم الخبير به ما يحدث فلا يحصل له من الرّوْعة ما يحصل للذاهل الغافل عنه.‏ ‏ فأمر هولاكو بالشروع فيه.



عقـل راجــح :



تحدث أحدهم، وكان يتلقى الأدب على "المبرد" فقال:‏ ‏ خرجت ذات مساء بعد أن انتهى الدرس من بيت المبرد فرأيت إنساناً أشعث، في أسمال بالية، ولما أن كدت أتجاوزه، أومأ إليَّ وبادرني بقوله..‏ ‏ "أنت تلميذ المبرد، وإنني أعلم أنه عقب إلقاء درسه اليومي، يختتم حديثه ببيتين من الشعر... فماذا كانا اليوم؟‏ ‏ فقلت بسرعة لأتخلص منه.‏ ‏ لقد ختم حديثه بهذين البيتين: أعــار الغيـثَ نائلــه إذا مـا مــاؤه نَفِــدا وإن أسـد شكـا جُبنـا أعـار فـؤاده الأسـدا وما إن انتهيت، حتى أسرع هذا بقوله:‏ ‏ لو أعار نائله للغيث، لأصبح بلا نائل، أي بخيل، ولو أعار الأسد فؤاده، لأصبح بلا فؤاد، فهل هذا مديح أم هجاء؟؟‏ ‏ فدهشت وقلت: "إذاً ماذا كان يقول؟" وكنت أريد إحراجه، فأجاب بعد تمعن وببطء: علم الغيث الندى حتى إذا ما وعاه علم البأس الأسد فـإذا الغيـث مقـرٌّ بالكرم وإذا الليــث مقـرٌّ بالجلــد وتركني مشدوهاً ومشى.. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايات عربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــات صقـــــــــــــــــور شقلاوة :: بوابة الادب والفـــــــــــن-
انتقل الى: